أَحزآن الماضي
01-12-2007, 10:23 AM
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
مارشيلو ليبي البرازيل غلبتني
الشرق الاوسط:الاربعاء 10-1-2007
«هذه المرة البرازيل غلبتني»؛ يقولها مارشيللو ليبي ضاحكا بعد أن أنهى مدرب أبطال العالم عام 2006 على شواطئ مدينة مورو البرازيلية، التي تحوي 40 كيلومترا من الرمال البيضاء داخل جزيرة تنهاري في جنوب سلفادور «بعض الشباب عرفوني وتحدوني، وقد نصبنا مرميين في الحال وبدأنا اللعب، لم أكن مستر ليبي، ولكن كنت مجرد ليبي فقط؛؛ أنا وأصدقائي هزمنا شر هزيمة، وهناك شاب سجل هدفا من خلال ضربة عكسية على طريقة رونالدينيو؛ كرة القدم في البرازيل تجري في العروق، الكل هنا يلعب بعبقرية فذة، وفي النهاية احتضنوني وقالوا لي: مارشيللو أنت كبير؛؛ يا لها من متعة!»؛ المهاجم باولو روسي، عام 1982 أعجب منتخب «السليساو» والملايين من المشجعين، بينما المدرب مارشيللو ليبي استولى على البلد بأكمله, البلد الذي يجري في عروقه الكالشيو بدلاً من الدماء، ويقول «بالفعل المونديال يغير الحياة»؛ العام الجديد للمدرب ليبي انطلق من البرازيل، وهذا العام 2007 يهدي مواضيع قديمة ولكن أيضا قصصا جديدة، مثل قصة الحكم الأصلع كولينا الذي عاد ليدخل إلى عائلة الحكام, والمهاجم كسانو الذي يعد حقائبه للعودة إلى أرض الوطن؛ وهنا المدرب ليبي يتحدث عن كل شيء وعن أي شيء، ابتداء من نادي الانتر، الذي يتصدر البطولة، «الانتر يملك الدرع بين قبضتيه، لقد فاز ضد الفرق الكبيرة، ولكن الأهم من ذلك أنه لم يخسر النقاط مع الفرق الصغيرة، وهذا هو السر للاستيلاء على الدرع».
فعلا المدرب مارشيلو ليبي افضل مدرب في العالم.....
مارشيلو ليبي البرازيل غلبتني
الشرق الاوسط:الاربعاء 10-1-2007
«هذه المرة البرازيل غلبتني»؛ يقولها مارشيللو ليبي ضاحكا بعد أن أنهى مدرب أبطال العالم عام 2006 على شواطئ مدينة مورو البرازيلية، التي تحوي 40 كيلومترا من الرمال البيضاء داخل جزيرة تنهاري في جنوب سلفادور «بعض الشباب عرفوني وتحدوني، وقد نصبنا مرميين في الحال وبدأنا اللعب، لم أكن مستر ليبي، ولكن كنت مجرد ليبي فقط؛؛ أنا وأصدقائي هزمنا شر هزيمة، وهناك شاب سجل هدفا من خلال ضربة عكسية على طريقة رونالدينيو؛ كرة القدم في البرازيل تجري في العروق، الكل هنا يلعب بعبقرية فذة، وفي النهاية احتضنوني وقالوا لي: مارشيللو أنت كبير؛؛ يا لها من متعة!»؛ المهاجم باولو روسي، عام 1982 أعجب منتخب «السليساو» والملايين من المشجعين، بينما المدرب مارشيللو ليبي استولى على البلد بأكمله, البلد الذي يجري في عروقه الكالشيو بدلاً من الدماء، ويقول «بالفعل المونديال يغير الحياة»؛ العام الجديد للمدرب ليبي انطلق من البرازيل، وهذا العام 2007 يهدي مواضيع قديمة ولكن أيضا قصصا جديدة، مثل قصة الحكم الأصلع كولينا الذي عاد ليدخل إلى عائلة الحكام, والمهاجم كسانو الذي يعد حقائبه للعودة إلى أرض الوطن؛ وهنا المدرب ليبي يتحدث عن كل شيء وعن أي شيء، ابتداء من نادي الانتر، الذي يتصدر البطولة، «الانتر يملك الدرع بين قبضتيه، لقد فاز ضد الفرق الكبيرة، ولكن الأهم من ذلك أنه لم يخسر النقاط مع الفرق الصغيرة، وهذا هو السر للاستيلاء على الدرع».
فعلا المدرب مارشيلو ليبي افضل مدرب في العالم.....